منذ العام الماضي، اعتمد المغرب يوم 14 يناير كعطلة رسمية للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، وهو قرار يعكس فخر البلاد بجذورها الثقافية والتاريخية، ويعزز التنوع الثقافي فيها. ويتميز هذا الاحتفال العريق بجو خاص يرافقه تحضير أطباق تقليدية مميزة. من أبرز الأطباق الاحتفالية التي
بعد ساعة من إقلاعها، اضطرت طائرة تابعة لشركة "إيزي جيت"، التي كانت في طريقها إلى مراكش، للهبوط في مدينة بريستول يوم الخميس 2 يناير بسبب "مشكلة تقنية". وأكدت شركة الطيران، حسبما نقلت صحيفة "ذي إندبندنت"، أن الطائرة عادت إلى المطار، ولكن دون تقديم مزيد من التفاصيل. وأوضح المتحدث
بعد أن تم تسليمه من المغرب وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في الولايات المتحدة، عاد الهاكر سيباستيان راولت إلى فرنسا. في البداية، كان يواجه حكمًا بالسجن لمدة تصل إلى 116 سنة بتهم الاحتيال الإلكتروني وانتحال الهوية، لكنه اعترف بالتهم الموجهة إليه، مما مكنه من الحصول على تخفيف في
نظمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمس الأحد، مسيرات في عدة مدن من مختلف أنحاء المملكة. وقد شهدت العديد من شوارع المملكة في مدن مثل الدار البيضاء، الرباط، فاس، العيون، أكادير، مراكش، وغيرها، تنظيم مسيرات لمختلف فروع الكونفدرالية للتعبير عن رفضها لـ"قانون تكبيلي يحد من
توفي ثلاثة أطفال، من بينهم شقيقان ووالدتهم، غرقا في حوض مائي مخصص للسقي داخل ضيعة فلاحية في جماعة وادي الصفاء بإقليم اشتوكة أيت باها، بعد دخولهم إلى المكان دون علم صاحب الضيعة. وقعت الحادثة يوم السبت، عندما دخل أربعة أطفال إلى الضيعة التي تحتوي على الحوض المائي. سقط الطفل
على الرغم من اعتراض بعض أولياء التلاميذ، أصدر مجلس الدولة الفرنسي قرارا حديثا يقضي بزيادة ساعات تدريس اللغة العربية في مدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالرباط. ويُقرّ هذا القرار، الصادر عن أعلى هيئة قضائية إدارية في فرنسا، زيادة ساعات تدريس اللغة العربية لطلاب المستويين CE1
يتعزز التقارب بين الجزائر وتونس بشكل ملحوظ. حيث يساير الرئيس التونسي، قيس سعيد، الموقف الرسمي الجزائري بشأن قضية الصحراء الغربية. وأصدر سعيد تعليماته لوزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، الذي يتولى منصبه منذ 25 غشت 2024، بجعل "الدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير" أحد ثوابت
في تطور جديد في قضية المحامية الفرنسية التي اتهمت أربعة أفراد من عائلات معروفة، وهم كميل بنيس، محمد لعلج، سعد السلاوي، وأحمد دغبور، بتخديرها واغتصابها، تم اليوم الجمعة إيداع محمد أمين نجيب، خطيب المشتكية، السجن المحلي عين السبع "عكاشة" على ذمة التحقيق بشأن الشكوى التي
في عام 1960، أقدمت السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر على تهجير قسري لمغاربة كانوا يقيمون بتندوف، حيث تم نقلهم إلى داخل المملكة. وقد عبّر المغرب عن استنكاره لهذه الأفعال عبر القنوات الدبلوماسية.
قامت السلطات المالطية يوم أمس الخميس بترحيل المغاربة الذين فروا من طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، وذلك بعد الحادث الذي وقع أول أمس، حيث تم إرسالهم إلى المغرب على متن طائرة تابعة لنفس الشركة. كما تم ترحيل المغربي الذي ادعى إصابته بوعكة صحية، ما أدى إلى الهبوط الاضطراري