القائمة

مختصرات

حلّ معهد العلوم الإنسانية الأوروبي لتدريب الأئمة

نشر مدة القراءة: 2'
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع مجلس الوزراء، 3 يناير 2025 في القصر الرئاسي بالإليزيه في باريس / تصوير: POOL - وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع مجلس الوزراء، 3 يناير 2025 في القصر الرئاسي بالإليزيه في باريس / تصوير: POOL - وكالة الأنباء الفرنسية (AFP)

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، قرر مجلس الوزراء الفرنسي حل معهد العلوم الإنسانية الأوروبي، المؤسسة المعنية بتدريب الأئمة في فرنسا، وذلك بناءً على طلب من وزير الداخلية برونو روتايو. وأعلن الوزير عن القرار يوم الأربعاء، معربًا عن ارتياحه لاتخاذ إجراء «ضد تسلل الحركة الإخوانية». وتتهم الحكومة المعهد بنشر «إسلام راديكالي» و«شرعنة الجهاد المسلح».

يأتي هذا القرار بعد نشر تقرير حول تسلل الإسلاميين، محذرًا من «تهديد للتماسك الوطني» بفعل شبكات الإخوان المسلمين في فرنسا. وقد طلب الرئيس إيمانويل ماكرون هذا التقرير الذي دافع عنه روتايو بشدة، رغم أن منهجيته أثارت جدلاً واسعًا. وأكد وزير الداخلية على انتشار الإسلاموية «من القاعدة»، خاصة من خلال النسيج الجمعياتي ومجال التدريب.

تأسس معهد العلوم الإنسانية الأوروبي في عام 1992 بمبادرة من الاتحاد السابق للمنظمات الإسلامية في فرنسا، المعروف الآن باسم مسلمو فرنسا. وقد كان المعهد تحت نظر السلطات بسبب صلاته المزعومة بالحركات الراديكالية. وفي نهاية عام 2024، نفذت السلطات عملية تفتيش في مقرات المعهد في نيفر، وذلك في إطار تحقيق حول شبهات بعدم الإبلاغ عن تمويلات أجنبية، خصوصًا من قطر.

التحقيق المفتوح من قبل نيابة نيفير يركز على «وقائع غسيل الأموال، وإساءة الأمانة، وكذلك عدم الامتثال لواجب الإبلاغ عن التمويلات الأجنبية، خصوصًا القادمة من قطر، المدرجة في قانون مكافحة الانفصالية الذي اعتمد في 2021»، كما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

من جهته، يدافع المعهد عن نفسه ضد أي تهمة غسيل أموال. وأكد عميد المعهد، العرابي بشيري، لوكالة الأنباء أنه «لا يوجد شيء مؤسس». وأضاف: «منذ قانون 2021، لم نتلق أي تبرع من الخارج. آخر تبرع من قطر كان في 2018، وقد تم الإبلاغ عنه»، مشيرًا إلى أن المؤسسة تقوم بتدريب «أئمة على الطريقة الفرنسية لتجنب التطرف».

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال