القائمة

مختصرات  

كان 2025: فرحة المغاربة الممنوعة في فرنسا والمسموحة في بلجيكا وكندا

نشر مدة القراءة: 2'
كان 2025: فرحة المغاربة الممنوعة في فرنسا والمسموحة في بلجيكا وكندا
DR

بعد نهاية المباراة التي جمعت المنتخب المغربي والمنتخب الكاميروني يوم أمس، واجه المشجعون المغاربة في فرنسا، قيودا صارمة وغرامات مالية لمجرد التعبير عن فرحتهم بالألوان الوطنية، بينما في بلجيكا وكندا، تم السماح لهم بالاحتفال بحرية، بل وشاركهم رجال الأمن أحيانا هذه اللحظات الاحتفالية.

وشهدت الشوارع الرئيسية في العاصمة الفرنسية ومن بينها شارع الشونزيليزيه انتشارا أمنيا مكثفا، بعد نهاية المباراة التي انتهت بتفوق أسود الأطلس بهدفين نظيفين وتأهلهم لنضف نهائي كأس إفريقيا للأمم، من أجل منع تجمع المشجعين المغاربة للاحتفال بهذا الانجاز الذي لم يتحقق منذ 22 سنة.

وأظهرت فيديوهات الشرطة وهي توقف أفرادا من الجالية المغربية، وتفرض عليهم غرامات تصل إلى 135 يورو، بسبب حملهم أعلام المغرب أو ارتدائهم ألبسة تحمل رموزا مغربية، مما أثار ردود فعل غاضبة ومستغربة في صفوف أفراد الجالية.

واستباقا لهذه الاحتفالات، كانت مديرية شرطة باريس قد أعلنت حظر تجمعات المشجعين في شارع الشانزليزيه ومتحف اللوفر وشارع فوش، بداية من الساعة الثالثة عصرا يوم الجمعة 9 يناير، وحتى الساعة الثانية صباحا يوم الأحد 11 يناير.

وعلى عكس فرنسا تمكن أفراد الجالية المغربية في بلجيكا من التعبير عن فرحهم في الشوارع، بل وشاركهم في فرحهم رجال أمن في العاصمة بروكسيل.

وأفادت مصادر إعلامية محلية،  أن "روح الاحتفال كانت هي الغالبة، على الأقل في البداية. ويظهر ذلك في الصور المتداولة على  TikTok، خاصة تلك التي تُظهر شرطيين يقفزان ويغنيان مع مجموعة من المشجعين في مولنبك".

ولم تتدخل الشرطة إلى في ساعات متأخرة وقال المتحدث باسم شرطة بروكسل-غرب، المفوض فرانسوا جانسمان: "بعد مباراة الأمس، كانت الأجواء في البداية احتفالية جدًا. وكما حدث بعد المباريات السابقة، تجمع عدد كبير من الأشخاص في حي Étangs Noirs. في البداية، كان كل شيء هادئًا، لكن الوضع تدهور تدريجيًا. لقد تم المساس بسلامة مستخدمي الطريق الآخرين والعائلات الموجودة، خصوصًا بسبب الألعاب النارية".

وفي كندا لم تختلف الأجواء كثيرا، إذ احتفل أفراد الجالية المغربية بهذا الانجاز الذي حققه أسود الأطلس، وأظهرت فيديوهات مغاربة وهم يحملون الأعلام المغربية قرب سيارات الشرطة التي اكتفت بمراقبة الوضع.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال