القائمة

مختصرات

الزاوية التيجانية تدعو إلى صون الأخوة الروحية بين المغرب والسنغال بعد أحداث نهائي "الكان"

نشر مدة القراءة: 2'
الشيخ محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني / DR
الشيخ محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني / DR

أصدرت الزاوية التجانية بالمغرب نداءً دعت فيه إلى الحفاظ على الطابع المقدس للعلاقات الروحية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي. وفي بيان وقّعه قائدها، الشيخ محمد الكبير بن سيدي أحمد التجاني، حذّرت الطريقة الدينية من "أي محاولة لاستغلال المنافسات الرياضية لأغراض التقسيم أو التطرف أو الفتنة".

وأعربت الزاوية عن قلقها إزاء التوترات التي برزت على مواقع التواصل الاجتماعي عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية مؤكدة أن "هذه الأحداث الظرفية لا يمكن أن تمسّ عمق العلاقات الأخوية بين البلدين".

وشدّد البيان على أن "العلاقة بين المغرب والسنغال تتجاوز الحدود الجغرافية والحسابات السياسية العابرة، إذ هي علاقة روحية وتاريخية قائمة على وحدة الإيمان والقيم والقرابة، تشكّلت عبر قرون من التواصل الديني. شعبان في دولتين، يحركهما نفس الوعي المتغذي بحب الله، ولا يمكن لأي حدث رياضي أن يزعزع هذه الروابط".

ودعت الطريقة الدينية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وحثّت المؤمنين وشعبي البلدين على تغليب العقل والتسامح والرحمة على الاندفاع والتعصب، مذكّرة بأن روابط الإيمان تقوم على التسامح والتجاوز.

وفي السياق ذاته، كان الملك محمد السادس، قد أكد أول أمس في بيان، أن "لا شيء يمكن أن يؤثر على القرب الذي بُني على مرّ القرون بين شعوبنا الإفريقية، المغربية والسنغالية، ولا على التعاون المثمر الذي تم بناؤه مع مختلف بلدان القارة، والذي تعزز بشراكات أكثر طموحاً".

من جهته، دعا رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، الأربعاء، في بيان نُشر عقب مكالمة هاتفية مع نظيره المغربي عزيز أخنوش، "إلى توخي الحذر، خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، التي تعتمد في معظمها على التضليل".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال