استقبل الرئيس السنغالي، باسييرو ديوماي فاي، يوم الثلاثاء في القصر الرئاسي بدكار، وفدا مغربيا رفيع المستوى من الطريقة التيجانية، برئاسة سيدي محمد الكبير، الخليفة العام للطريقة في المغرب.
ركزت المناقشات على تنظيم حضرة الجمعة الوطنية، وهو تجمع روحي مهم يقام تحت قيادة الطريقة التيجانية الحالية. تعد هذه المبادرة جزءا أساسيا من الحياة الدينية في السنغال، كما أنها تمثل قناة رئيسية للتبادل الثقافي مع المغرب، حيث تأسست الطريقة في القرن الثامن عشر، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإفريقية.
رافق الرئيس فاي شخصيات بارزة من الفرع السنغالي للطريقة التيجانية.
وبحسب المشاركين، فقد أكد الاجتماع أن الروابط بين السنغال والمغرب تتجاوز التجارة والسياسة، حيث تستند إلى أخوة صوفية تمتد لقرون وتستمر في تعزيز التعاون الثنائي. وانتهى اللقاء بدعاء جماعي من أجل السلام الإقليمي واستمرار قوة الشراكة بين دكار والرباط، التي وصفت كنموذج للتعاون جنوب-جنوب في إفريقيا.
إضافة إلى الجانب الصوفي، عزز المغرب والسنغال علاقاتهما الدبلوماسية في يناير الماضي من خلال انعقاد الدورة الخامسة عشرة للجنة المشتركة المغربية السنغالية، والتي أسفرت عن توقيع 17 اتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي.


chargement...





