استقبلت سانت لوسيا أول مواطن لها يحصل على شهادة في الطب من المغرب، بعدما أنهى كيرون كورتني ستانيسلاوس دراسته بكلية الطب والصيدلة في الرباط، التي التحق بها سنة 2018، متجاوزا تحديات اللغة والاختلافات الثقافية.
وقال ستانيسلاوس، في تصريح لصحيفة "سانت لوسيا تايمز" المحلية، إن كونه أول شخص من بلاده يتخرج من كلية طب مغربية يمثل "شرفا ومسؤولية كبيرة" في آن واحد، مضيفا أن بداياته كانت "مرهقة للغاية"، لكنها ساهمت في تعزيز صلابته وثقته بنفسه.
وحصلت أطروحته، التي حملت عنوان "تأثير العلاج بالتمارين البدنية على المرضى المصابين بالسرطان: وجهة نظر الأطباء"، على جائزة نهاية الدراسة من المؤسسة. وأكد أن التمارين الرياضية يمكن أن تشكل وسيلة علاجية مكملة آمنة، منخفضة التكلفة وقابلة للتطبيق ضمن الجهود العالمية لمواجهة السرطان.
كما دعا الطلبة إلى اعتبار المغرب خيارا أكاديميا جادا، مشيرا إلى أن من "يمتلكون الدافع الكافي ويتمسكون بهدف أكبر من أنفسهم" قادرون على تحقيق النجاح هناك.


chargement...




