القائمة

مختصرات

رئيس الوزراء السينغالي: إدانة مشجعينا في المغرب "تتجاوز حدود الرياضة"

نشر مدة القراءة: 2'
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو
رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو

بدأت قضية إدانة 18 مشجعا سنغاليا من طرف القضاء المغربي، على خلفية تورطهم في أعمال شغب خلال المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية، تأخذ أبعادا سياسية، إذ عبر رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو خلال جلسة برلمانية عن أسفه لإدانتهم وقال "يبدو أن هذا الموضوع تجاوز حدود الرياضة، وهذا أمر مؤسف".

وأضاف "بالنسبة لبلدين يقدّمان نفسيهما كصديقين مثل المغرب والسنغال، لم يكن ينبغي أن تصل الأمور إلى هذا الحد"، وأعرب أيضا عن أسفه لما وصفه بـ"طريقة تدبير هذه القضية التي لا تشرف" العلاقات المتينة التي تجمع البلدين الإفريقيين.

وأكد أن السنغال قامت "بكل ما ينبغي القيام به" من أجل الإفراج عن مواطنيها دون تقديم تفاصيل إضافية. وعند سؤاله عن إمكانية صدور عفو من طرف الملك محمد السادس، تجنب سونكو الإجابة المباشرة، مشيرا إلى أن بلاده يمكنها، في حال عدم حدوث ذلك، تفعيل اتفاق بين السنغال والمغرب يسمح بنقل المحكوم عليهم لقضاء عقوباتهم في بلدهم.

وتبدو تصريحات سونكو أمام برلمان بلاده متباينة مع مواقفه التي عبر عنها يوم 26 يناير بالرباط، خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية-السنغالية، حين أكد أن "الشغف الرياضي قد يفرز أحيانا انزلاقات غير مقبولة"، مشددا في الوقت ذاته على أن "هذه التصرفات لا تعكس بأي شكل وجود خلافات سياسية أو تباينات في المواقف بين البلدين"، مضيفا أن "الرياضة لا يمكن أن تكون عامل فرقة بين الدول".

وحكم على تسعة من المشجعين بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم. كما حكم على ستة آخرين بالسجن ستة أشهر وبغرامة 2000 درهم. أما الثلاثة الباقون فحكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر، وبغرامة 1000 درهم.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال