يتواجد الشيخ الموريتاني محمد الحسن ولد الددو منذ أمس بمدينة العيون، حيث يشارك في سلسلة من المحاضرات الدينية، في زيارة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في صفوف أنصار جبهة البوليساريو الذين وجه بعضهم انتقادات حادة له، متهمين إياه بـ "التخلي" عن مواقفه السابقة تجاه ملف الصحراء.
ويعرف الداعية الموريتاني بقربه من قطر ومن تيار الإخوان المسلمين، كما سبق أن عبر في مناسبات عدة عن مواقف متعاطفة مع أطروحات البوليساريو. وكان قد عارض، على وجه الخصوص، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء في 10 دجنبر 2020.
وفي مداخلة سابقة على قناة الجزيرة، التي يظهر فيها بشكل متكرر، اعتبر ولد الددو أن "الأمريكيين ليسوا مالكي الصحراء الغربية ليمنحوها للمغرب"، واصفا القرار الأمريكي، الذي نشر حينها في الجريدة الرسمية للولايات المتحدة، بأنه "غير قانوني ومخالف للشريعة الإسلامية". كما شبه الخطوة الأمريكية بـ"الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي للجولان وأراضٍ أخرى"، وهي تصريحات لقيت حينها ترحيبا من أنصار البوليساريو.
ورغم هذه المواقف، شارك محمد الحسن ولد الددو، بدعوة من حزب حزب العدالة والتنمية، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني التاسع للحزب، الذي انعقد في أبريل 2025 بمدينة بوزنيقة.


chargement...





