أعلنت الشرطة الجزائرية يوم أمس السبت 2 ماي عن اعتقال 67 مغربيا في وهران، وصفتهم بأنهم مهاجرون غير قانونيين. كما شملت العملية توقيف «10 منظمين» لعمليات العبور، دون الكشف عن جنسياتهم.
ووفقا للشرطة الجزائرية، فإن «التحقيق الذي أجرته عناصر الفرقة الأولى للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكن من تحديد أعضاء الشبكة وطريقة عملهم، التي تقوم على تجميع ونقل المرشحين للهجرة غير الشرعية».
في البداية، قامت قوات الأمن باعتقال ثلاثة منظمين مشتبه بهم و51 مغربيا كانوا على متن عدة مركبات وحافلة متجهة إلى نقطة انطلاق تقع على شاطئ في ولاية وهران. وأدت عملية ثانية، نفذت في مسكن يُستخدم لإيواء المرشحين، إلى توقيف سبعة أعضاء إضافيين مشتبه بهم في الشبكة، بالإضافة إلى 16 مغربياً آخرين.
كما أسفرت العملية عن مصادرة 1,400 يورو و1,080 درهم، وزوجين من المناظير، بالإضافة إلى عشرة مركبات من أنواع مختلفة كانت تُستخدم في لوجستيات الشبكة. وقد تم تقديم الأشخاص المعنيين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فليوسن، حسبما أوضحت الشرطة.
وتتهم السلطات الجزائرية بانتظام المغرب بأنه وراء الهجرة غير القانونية، وتهريب المخدرات، وتزوير العملات.
وفي يناير 2024، كانت الشرطة الجزائرية قد أعلنت عن اعتقال 25 مغربيا لتكوين شبكة هجرة غير قانونية.


chargement...





