استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، أمس الثلاثاء في الرباط، وفدا برلمانيا من تشيلي يمثل مجموعة الصداقة المغربية-التشيلية برئاسة النائبة من الحزب الجمهوري، كاتالينا ديل ريال.
وفي مقابلة مع الصحافة، أوضحت ديل ريال أن القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 31 أكتوبر يعتبر عاملا مهما في "تعزيز الاستقرار والتقدم في الصحراء المغربية".
تعرف كاتالينا ديل ريال بموقفها الداعم لقضية الصحراء المغربية، وهو ما عبرت عنه خلال زياراتها السابقة للمغرب. لكن اجتماعها مع ناصر بوريطة هذه المرة يحمل أهمية جديدة بسبب انتمائها السياسي الحالي.
ففي عام 2024، تركت ديل ريال حزبها السابق، التجديد الوطني، لتنضم إلى الحزب الجمهوري، وهو حزب يميني متطرف أُسس في 2019 بقيادة خوسيه أنطونيو كاست، الذي انتخب رئيسا لشيلي في دجنبر الماضي وتولى مهامه في 11 مارس.
يسعى المغرب للاستفادة من هذا التطور السياسي لإقناع الرئيس التشيلي بدعم موقفه من الصحراء. ولم تقدِم تشيلي على الاعتراف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، رغم المحاولات المستمرة لمؤيدي البوليساريو في البرلمان التشيلي.


chargement...








