القائمة

مختصرات

البوليساريو تخسر حليفتها البارزة في آسيا.. تيمور الشرقية تدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي

نشر مدة القراءة: 2'
جوزيه راموس-هورتا، رئيس تيمور الشرقية في الأمم المتحدة / د.ر.
جوزيه راموس-هورتا، رئيس تيمور الشرقية في الأمم المتحدة / د.ر.

أعلن رئيس تيمور-ليشتي، خوسيه راموس-هورتا، دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، في تحول عن موقفها السابق المؤيد لجبهة البوليساريو. وجاء ذلك في كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال راموس-هورتا "نرحب بالمقترح المغربي وبالقرار الأخير لمجلس الأمن (2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025). إنها فرصة للحوار. وينبغي استشارة السكان الأكثر ارتباطا مباشرة بهذا الملف بشأن الوضع. ونأمل أن يتم التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة بين السلطات المغربية وجبهة البوليساريو".

ويشكل هذا الموقف انتكاسة للبوليساريو، إذ دأبت تيمور-ليشتي، منذ استقلالها عن إندونيسيا، على دعم الجبهة والمطالبة باستقلال الصحراء. وحتى يوليوز الماضي، كان رئيس وزرائها، كاي رالا زانانا غوسماو، يدعو إلى "إنهاء تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية وتنظيم استفتاء لتقرير المصير".

ونالت تيمور-ليشتي استقلالها عقب استفتاء نظمته الأمم المتحدة سنة 1999، تحت إشراف الألماني وولفغانغ فايسبرود-فيبر، الذي تولى لاحقا رئاسة بعثة المينورسو بين عامي 2012 و2014.

وفي شتنبر 2024، حل إبراهيم غالي ضيف شرف على احتفالات تيمور-ليشتي بالذكرى الخامسة والعشرين لاستقلالها. والتقى خلال زيارته الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. ولم تتناول وسائل إعلام البوليساريو كلمة رئيس تيمور-ليشتي أمام الجمعية العامة.

وإلى جانب تحول موقف تيمور-ليشتي، رحبت جمهورية موريشيوس بدورها بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء الغربية، بعدما ظلت هذه الدولة العضو في الاتحاد الإفريقي تدعم مواقف البوليساريو لفترة طويلة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال