القائمة

أخبار

المنصوري تواصل مشاورات تشكيل الحكومة وابن كيران يرفض لقاءها بمقر "البام"

أجرت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، لقاءات مع قادة أحزاب التجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاستقلال، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، فيما رفض عبد الإله ابن كيران التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة للقائها، مفضلا استقبالها في منزله.

نشر مدة القراءة: 3'
المنصوري تواصل مشاورات تشكيل الحكومة وابن كيران يرفض لقاءها بمقر "البام"
DR

في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، اجتمعت رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أمس الأربعاء داخل مقر حزب الأصالة والمعاصرة المنتمية إليه بالرباط، بقادة مجموعة من الأحزاب، لبحث مواقفهم من المرحلة المقبلة وإمكانية المشاركة في الأغلبية الحكومية.

واستهلت مشاوراتها بلقاء وفد من حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة رئيسه محمد شوكي، الذي أكد في تصريح إعلامي، أن الاجتماع شكل فرصة لاستشراف التحديات وآفاق المرحلة المقبلة، موضحا أن النقاش كان مسؤولا وسادته لغة الوضوح والصراحة. وأضاف أن حزبه سيساهم في المرحلة المقبلة، مستحضرا المصلحة العليا للوطن.

وفي ثاني لقاء لها اجتمعت مع وفد من حزب الاستقلال برئاسة أمينه العام نزار بركة، الذي قال، إن الحزب سيناقش خلال دورة المجلس الوطني المقبلة نتائج الانتخابات وإمكانية المشاركة في الحكومة الجديدة. وأوضح بركة أن موقف الحزب سيحسم في إطار مؤسساته، مؤكدا أن حزب الاستقلال سيواصل دعم التجربة السياسية في البلاد، كيفما كان موقعه.

فيما أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله عقب لقائه بالمنصوري، أن حزبه لم يحسم بعد موقعه السياسي خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن النقاش الداخلي الذي انطلق غداة الانتخابات ما زال مستمرا، ويشهد تقاربا في بعض الآراء وتباينا في أخرى.

وأشار إلى أن القرار يرتبط أيضا بمواقف باقي الأحزاب السياسية، مؤكدا أن حزبه سيواصل نقاشاته لإنضاج موقفه، بالتوازي مع انتظار انتهاء الجولة الأولى من الاتصالات، واحتمال عقد لقاء آخر لبحث الخيارات المطروحة.

من جانبه، تحفظ الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، عن الكشف عن مضمون لقائه بالمنصوري إلى حين استكمال مشاوراتها مع باقي الأحزاب. وقال إن تفاصيل هذه المشاورات "ستبقى في ظل الأمانات"، معربا عن تفاؤله إلى أن تنهي رئيسة الحكومة المعينة جولتها.

بدوره، أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن حزبه سيواصل الدفاع عن قضايا الوطن ومصالحه العليا، سواء من داخل الأغلبية الحكومية أو من صفوف المعارضة، معتبرا أن المواقع السياسية تتغير، بينما تظل خدمة الوطن هي الثابت.

وأوضح أن اللقاء أتاح الاستماع إلى تصور المنصوري بشأن قضايا تشغل المواطنين، في ظل التحديات الجيواستراتيجية والإقليمية التي تواجه المملكة. وشدد على ضرورة إيجاد حلول ناجعة لمشكلات الشباب وتسريع التنفيذ السليم لبرامج التنمية الترابية المندمجة، معتبرا أن المرحلة تتطلب الانخراط في بناء مغرب جديد بآفاق وعزيمة متجددة.

ابن كيران يرفض اللقاء في مقر "البام"

في المقابل، رفض عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الانتقال إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة للقاء المنصوري، معتبرا أنها، بصفتها صاحبة المبادرة، هي من يتعين عليها الانتقال إليه. واستحضر تجربته خلال رئاسته للحكومة، حين كان يزور القيادات السياسية التي يرغب في التشاور معها في منازلها أو مقراتها.

وأوضح، في فيديو نشره على صفحته بفايسبوك، أنه رحب بطلب اللقاء احتراما للتعيين الملكي وللصفة المؤسساتية لرئيسة الحكومة المعينة، مؤكدا أن التواصل لا يتعلق بالانضمام إلى الأغلبية، بعدما حسم حزبه عدم المشاركة في الحكومة.

وأضاف أن المنصوري طلبت مهلة للتشاور بشأن مكان الاجتماع، قبل أن يتوقف التواصل بينهما. ونفى توجه أي وفد من حزبه إلى مقر "البام"، مع إبقاء الباب مفتوحا أمام لقاء بعد تشكيل الحكومة وتنصيبها في البرلمان

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال