القائمة

أرشيف

كان يامكان # 4 : أنا آسف

يحل رمضان هذه السنة، في ظل فرض حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد، لإبقاء فيروس كورونا تحت السيطرة، ويجد الأطفال أنفسهم ملزمين بالبقاء في البيت، لذلك اخترنا في موقع يابلادي تقديم قصص لهم.

نشر
DR
مدة القراءة: 1'

قصة اليوم بعنوان أنا آسف لصاحبها فايد بركاش، نحكي فيها قصة مها وهبة، وهما شقيقتان، ذهبتا للعب في الشاطئ، ووقعتا في موقف محرج.

الحكمة من هذه القصة هي أن أي شخص قد يقع في أخطاء غير مقصودة تضر الآخرين، لكن قول "أنا آسف" يخفف من هذا الضرر.

لا يوجد أي شخص مثالي، ونحن في حاجة إلى تعلم كيفية الاعتذار إلى من أخطأنا في حقهم ولو دون قصد.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال