إذا كانت تقاليد الطبخ تحتل مكانة مركزية في رأس السنة الأمازيغية (يناير)، فإن هذه المناسبة تدور أيضًا حول عدة تعبيرات ثقافية أخرى. بين تبادل المواد الغذائية، والعروض الرمزية، والولائم المشتركة، والقصائد المغناة، تُعتبر هذه الممارسات جزءًا أساسيًا من الطقوس القديمة التي
ميسون بوغا، المنحدرة من الدار البيضاء، تستخدم المسرح التطبيقي لإعادة الاتصال بتراثها الأمازيغي من خلال إعادة اكتشاف الحكايات الشعبية المغربية واللغة. عرضها الثقافي العابر للحدود من الشروق إلى الغروب، الذي سيُقام يوم الخميس 12 يونيو في الدار البيضاء، يمزج بين الحكي والرقص
تعرضت جدارية تظهر امرأة بزي أمازيغي للتشويه في مدينة الحسيمة، ولاقى هذا الفعل استنكارا كبيرا من قبل جمعيات ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تعهد صاحب الجدارية بإعادة رسمها.