اختار الرسام، أسامة محروش، أن يختبر موهبته وسط الناس، في الشارع والمقاهي والأماكن العامة. بدأت تجربته بخطوات مترددة، لكنها سرعان ما تحولت إلى مسار واضح لفنان يرسم الوجوه كما يراها، ويحكي من خلالها قصصا بسيطة من قلب الواقع.
بشغف وموهبة، تمزج فاطمة الزهراء خلاد، المعروفة بتيما، بين الرسم الكلاسيكي وفن الشارع. اختارت الحرية في إبداعها، فخلقت عالمها الخاص ببصمة مميزة. عالم صار يُعرف اليوم في المغرب وخارجه بتوقيع واضح وبسيط: فاز آسفي.