تضع الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا، فيليبي السادس، إلى سبتة ومليلية العلاقة بين الرباط ومدريد أمام اختبار جديد، يجمع بين حساسية الخلاف حول المدينتين وتشابك المصالح الثنائية. في هذا الحوار مع يابلادي، يرى المحلل السياسي عبد الغني عيادي أن الزيارة تحمل رسائل سيادية وأبعادا
أكد الملك محمد السادس أن المغرب يقف على أعتاب مرحلة جديدة من مساره التنموي، قوامها الثقة في المستقبل، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز السيادة الاقتصادية والاجتماعية.
يواصل المغرب تعزيز زخمه الدبلوماسي في قضية الصحراء، مع تجديد دول إفريقية وأميركية وآسيوية دعمها لوحدته الترابية ولمخطط الحكم الذاتي. ويبرز موقف مدغشقر الجديد كاختراق لافت في إفريقيا الجنوبية، المنطقة التي تعد تقليديا مجال نفوذ لجنوب إفريقيا، الحليف الرئيسي لجبهة