كرة القدم دخلت المغرب في أوائل القرن العشرين، حيث عرف المغاربة ممارستها أول مرة بشكل عفوي قبل تنظيم أولى المباريات الرسمية. خلال فترة الحماية، تأسست أول الأندية والمنافسات الرسمية، التي كانت في البداية مقصورة على المستوطنين الأوروبيين. مع مرور الوقت، تطورت اللعبة لتصبح
تواصل المملكة المغربية ترسيخ مكانتها كوجهة كروية رائدة في القارة الإفريقية، مع استعدادها لاستضافة كأس الأمم الإفريقية 2025. عودة تحمل الكثير من الرمزية بعد 38 عاماً على تنظيم نسخة 1988، التي أنقذت فيها المملكة الكاف بعد انسحاب جزائري مفاجئ.
يستضيف المغرب كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية بعد أسابيع، بعد أن استضاف نسخة عام 1988. في ذلك الوقت، لم يتم اختيار المملكة بناءً على ترشيح أولي ناجح، بل للسماح بتنظيم حدث كان من المقرر إقامته في زامبيا في الأصل. آنذاك تم سحب تنظيم البطولة من الجزائر، التي كانت المرشح