منذ دجنبر 2025، تتوالى التحذيرات الجوية وتفيد بتساقط أمطار غزيرة وثلوج غير مسبوقة ورياح قوية بشكل استثنائي في عدة مناطق بالمغرب. وفي بداية شهر يناير 2026، تتفاقم هذا الظاهرة مما يؤدي إلى إصدار تحذيرات جوية حمراء. وتعد هذه واحدة من أبرز التبعات الناتجة عن العاصفة فرانسيس،
في الوقت الذي حذّرت فيه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، قبل أيام، من وتيرة الاحترار التي يشهدها كوكب الأرض، يستعد المغرب لمواجهة سيناريوهات مناخية صعبة، ويعود ذلك إلى أن آثار هذه التغيرات باتت ملموسة منذ سنوات، تتجلى في فترات جفاف تاريخية، وارتفاعات غير معتادة في درجات