قبل أن يتحدث إبراهيم تقي الله عن أرقامه القياسية في موسوعة غينيس، أو تجاربه في السينما والإعلام، يختصر قصته في تفاصيل يومية بسيطة: نظرات المارة، صعوبة العثور على مقاسات حذاء وملابس مناسبة، ومحاولات دائمة للتأقلم مع عالم لم يصمم لطول يبلغ 2,46 متر. من كلميم إلى فرنسا، عاش