تستعرض الفنانة المغربية البرازيلية لالا تامار مسيرتها من خلال التقاليد الموسيقية المغربية، التي تشكلت عبر تعلم مباشر مع المعلمين وارتباط عميق بثقافة كناوة. تمزج موسيقاها بين تأثيرات متعددة، وهي استكشاف شخصي للهوية والإرث والتواصل.