تواصل تداعيات خروج المنتخب الجزائري من نهائيات كأس إفريقيا أمام نيجيريا تشكيل مادة دسمة للبرامج الحوارية والتصريحات السياسية في الجزائر، حيث يجمع بينها خيط واحد: توجيه الاتهام إلى المغرب.
لطالما شكّلت كرة القدم وتسريحات الشعر معا جزءا من ملامح الملاعب والمدرجات. فعلى مرّ العقود، أدهش اللاعبون الجماهير وأطلقوا صيحات جديدة من خلال قصّات غريبة، مبتكرة، وأحيانا غير مألوفة تماما. والمغاربة ليسوا استثناء من هذه الظاهرة؛ إذ يستلهم كثير
تشهد كأس الأمم الإفريقية في المغرب ظاهرة مثيرة على الإنترنت، حيث تتصدر التنبؤات الخرافية المشهد بدلًا من التحليلات الفنية. من القطط التي تختار الفائز عبر الطعام إلى الطقوس الغريبة، تجذب هذه الممارسات ملايين المشاهدات وتثير تفاعلات قوية بين مشجعي كرة القدم.
كرة القدم دخلت المغرب في أوائل القرن العشرين، حيث عرف المغاربة ممارستها أول مرة بشكل عفوي قبل تنظيم أولى المباريات الرسمية. خلال فترة الحماية، تأسست أول الأندية والمنافسات الرسمية، التي كانت في البداية مقصورة على المستوطنين الأوروبيين. مع مرور الوقت، تطورت اللعبة لتصبح
بينما تُقام بطولة كأس الأمم الإفريقية في المغرب، يقوم مؤثرون من جميع أنحاء العالم بتوثيق تجاربهم التي تتجاوز حدود الملاعب، مسلطين الضوء على ثقافة المملكة، ومدنها، وحفاوة استقبالها. إن محتواهم الذي يغلب عليه الطابع الإيجابي يُحوّل البطولة إلى لحظة قوية من القوة الناعمة