بعد أسبوعين من عمليات الإجلاء الواسعة التي شهدتها مدينة القصر الكبير بسبب فيضان وادي اللوكوس، تستعد السلطات للشروع في إعادة الأسر إلى منازلها بشكل تدريجي.
في ظل التداعيات النفسية التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير، أطلقت رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية خلية للإنصات النفسي عن بعد، في مبادرة تهدف إلى مواكبة المتضررين والتخفيف من آثار الصدمة النفسية، سواء لدى الساكنة التي عايشت الكارثة بشكل مباشر أو لدى أشخاص
أثار الإعلان عن بلوغ نسبة ملء سد وادي المخازن 146 في المائة تساؤلات واسعة لدى الرأي العام، خاصة مع تزامنه مع تساقطات مطرية غزيرة وارتفاع منسوب وادي اللوكوس، وما رافقها من مخاوف مرتبطة بسلامة السدود ومخاطر الفيضانات. ولتوضيح الخلفيات التقنية لهذا الرقم، وكيفية تدبير هذه
في ظل التهديد المتزايد بحدوث فيضانات جديدة بمدينة القصر الكبير، اضطرت السلطات، خلال الساعات الأخيرة، إلى اللجوء لاستعمال القوة لإجلاء عدد من السكان الذين رفضوا مغادرة منازلهم، وذلك ضمن إجراءات استباقية تروم تفادي كارثة محتملة، في ظل الارتفاع المقلق لمنسوب وادي اللوكوس.