تضع الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا، فيليبي السادس، إلى سبتة ومليلية العلاقة بين الرباط ومدريد أمام اختبار جديد، يجمع بين حساسية الخلاف حول المدينتين وتشابك المصالح الثنائية. في هذا الحوار مع يابلادي، يرى المحلل السياسي عبد الغني عيادي أن الزيارة تحمل رسائل سيادية وأبعادا
سيزور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا سبتة ومليلية يوم 13 أكتوبر، للمرة الأولى منذ اعتلائه العرش عام 2014، في ظل توترات متجددة مع الرباط عقب وصول أكثر من 80 ألف مهاجر إلى سبتة.
تصاعدت وثيرة المطالب المغربية باستعادة مدينتي سبتة ومليلية في أوائل السبعينات، وكان الملك الحسن الثاني يصر على ربط مصير المدينتين المغربيتين المحتلتين، بمصير صخرة جبل طارق التي تسيطر عليها بريطانيا وتطالب إسبانيا بأحقيتها فيها.