تطورات مثيرة تشهدها قضية عمدة الرباط بعد منعه من الحضور للسلام على الملك أثناء أدائه صلاة الجمعة.فبعكس ما جرى عليه الأمر في البرتوكول الملكي حيث يحضر عمدة المدينة للسلام على الملك خلال صلاة الجمعة إلى جانب شخصيات أخرى ، عمد والي الرباط عبد الواحد لفتيت إلى استبعاد عمدة
حظي الملك محمد السادس أثناء زيارته الخاصة الأخيرة لهولندا، باستقبال شعبي كبير من قبل الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الأوروبي، حيث كان العشرات يتجمعون يوميا أمام الفندق الذي يقيم فيه من أجل مقابلته وتحيته.
تتداول وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى أخبار بعض المواطنين الذين يعترضون موكب الملك أو يلقون إليه برسائل يُضمنونها شكاواهم وطلباتهم، ورغم ما في هذا العمل من مخاطرة قد تؤدي إلى إلحاق الأذى بهؤلاء المواطنين وتعريضهم لأشد العقوبات، إلا أن هذه السلوكات لم تنقطع، وسواء تعلق
أوردت جريدة الصباح في عددها لنهار الغد أن الضابطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة بالرباط، الخميس الماضي، أحالت على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة نفسها، سبعة شرطيين موقوفين عن العمل ينتظرون العفو الملكي، بعدما توجهوا إلى الإقامة الملكية بدار السلام