بعد سبع سنوات ونصف على رأس الحكومة الإسبانية، بات موقف بيدرو سانشيز أكثر اهتزازًا من أي وقت مضى. وتشكل المرحلة الراهنة مؤشراً يستدعي اهتمامًا خاصًا من الدولة المغربية ومن الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا ، بالنظر إلى أن تراجع قوة الحزب الاشتراكي ينعكس بشكل مباشر لصالح
مع اقتراب الانتخابات لعام 2026 في المغرب، يعيد التصويت وتمثيل المغاربة المقيمين في الخارج من مكان الإقامة فتح النقاش. وعلى الرغم من الإجماع على أهمية مشاركة مغاربة العالم، إلا أن الأحزاب لا تزال غير قادرة على التوصل إلى اتفاق حول كيفية التنفيذ. هذا على الأقل ما يتضح من