بعد أسبوعين من عمليات الإجلاء الواسعة التي شهدتها مدينة القصر الكبير بسبب فيضان وادي اللوكوس، تستعد السلطات للشروع في إعادة الأسر إلى منازلها بشكل تدريجي.
في ظل التداعيات النفسية التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالقصر الكبير، أطلقت رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية خلية للإنصات النفسي عن بعد، في مبادرة تهدف إلى مواكبة المتضررين والتخفيف من آثار الصدمة النفسية، سواء لدى الساكنة التي عايشت الكارثة بشكل مباشر أو لدى أشخاص
على مر القرون، كان نهر اللوكوس بمثابة شريان حياة وتهديد متكرر في آن واحد، حيث تسبب في فيضانات متكررة هدد تجمعات بشرية عدة، من مدينة ليكسوس القديمة إلى مدينة القصر الكبير الحديثة. وعلى الرغم من تحويل مجرى النهر وبناء السدود، استمرت الفيضانات الكبيرة في القرنين العشرين
في ظل التهديد المتزايد بحدوث فيضانات جديدة بمدينة القصر الكبير، اضطرت السلطات، خلال الساعات الأخيرة، إلى اللجوء لاستعمال القوة لإجلاء عدد من السكان الذين رفضوا مغادرة منازلهم، وذلك ضمن إجراءات استباقية تروم تفادي كارثة محتملة، في ظل الارتفاع المقلق لمنسوب وادي اللوكوس.