بعد أن أجبرت الفيضانات المدمرة على عمليات الإجلاء وتسببت في أضرار كبيرة في أربع أقاليم شمالية، أطلق المغرب خطة دعم بقيمة 3 مليارات درهم تجمع بين المساعدة المالية المباشرة، وصناديق لإعادة الإعمار، ودعم للقطاع الفلاحي. وبالإضافة إلى المساعدة التي تقدمها الدولة، يمكن المؤمن
في فصل جديد من فصول التضييق على الشركات الأوروبية العاملة في الصحراء، أمهلت جبهة البوليساريو شركة "كوفاس" الفرنسية 15 يوما لمغادرة الإقليم المتنازع عليه، مع تهديدها باللجوء إلى القضاء.