يُعتبر الإفطار لحظة للتشارك والتضامن والود حول وجبة كسر الصيام، وقد تصدر عناوين الأخبار في أوروبا. في بعض البلدان، مثل بلجيكا أو إيطاليا، كانت هذه المبادرة، التي تهدف إلى الاحتفاء بالتعدد الثقافي، محور جدل كبير.
نظمت جمعية اليهود المغاربة في بلجيكا وجمعية "ميمونة من أجل البناء سويا"، إفطارا رمضانيا داخل المعبد اليهودي ببلدية أوكل، في مبادرة لترسيخ قيم التسامح بين الديانات.