من المتوقع أن يشهد عام 2026 تحولا كبيرً في العلاقات بين المغرب وفرنسا، مع تنفيذ إطار الشراكة الاستراتيجية الذي أعلن عنه في أكتوبر 2024 في الرباط من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون.
أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب عن أول رد فعل لها بعد تصويت البرلمان الأوروبي على إجراءات جديدة تتعلق بإدارة طلبات اللجوء. وفي إطار هذه الأحكام، أُدرجت المملكة في قائمة الدول الثالثة التي تُعتبر «آمنة» لإعادة المواطنين إليها.