جعل هذا الفرنسي من أصل مغربي، ابن مدينة الدار البيضاء من الأمن السيبراني العمود الفقري لشغفه الذي يجمع فيه بين ريادة الاعمال وتكنولوجيا المعلومات وقاده هذا الولع إلى تأسيس أول شركة سنة 2015. ويطمح خلال سنة 2020 إلى اكتساح السوق المغربي.
صنف مؤشر الأمن السيبراني المغرب في المرتبة 25 من بين 60 دولة، علما أنه كلما اقترب التصنيف من المرتبة الأولى، إلا وكانت الدولة أقل أمنا.