تفيد دراسة مغربية بأن استهلاك القنب قد ينعكس على بعض وظائف البصر، خصوصا عبر زيادة الحساسية للضوء وظهور أعراض مرتبطة بالعين. ويؤكد الباحثون أن هذه المعطيات تسلط الضوء على ضرورة إجراء فحوصات عينية منتظمة، مع الدعوة إلى إنجاز دراسات إضافية لتعميق فهم
لأول مرة، بدأ آلاف المزارعين في المغرب زراعة القنب بشكل قانوني لأغراض طبية وصناعية. لكن رغم هذا التغيير ما تزال السوق السوداء تجذب الكثيرين بسبب أرباحها الكبيرة، خاصة مع بقاء الاستخدام الترفيهي ما زال ممنوعا.
باحثون كنديون يفترضون أن نبتة "القنب" تحمي ربما من فيروس كورونا. والنتائج المؤقتة هي جزء من بحوث حول استخدام عدة للقنب، فهل يمكن التعويل على هذه المادة المخدرة أصلا؟ أم أن القنب الطبي يختلف عن القنب المخدر؟