في عام 1955، قُتل رجل الأعمال الفرنسي جاك لوميغر دوبروي على يد مرتزقة عند مدخل مبنى "ليبرتي" حيث كان يقيم في الدار البيضاء. كان دوبروي رئيسًا لشركة "ليسيور أفريك" والمالك الجديد لصحيفة "ماروك بريس"، ويُعتقد أنه استُهدف بسبب تغييره لمواقفه ودعمه لاستقلال البلاد.
في بداية السبعينات طلب الملك الحسن الثاني من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، توفير الحماية للرئيس الجزائري الهواري بومدين، مشيرا إلى أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر قد يفكر في اغتياله لتعبيد طريق زعامة العالم العربي أمامه.