في سنة 1937 تم اكتشاف جمجمتين بلندن، تعود إلى أسود الأطلس، وبعد الأبحاث أكتشف العلماء أن أحدها عاش "ما بين 1420 و 1480" بينما عاش الثاني "ما بين 1280 و 1385".
رفض الاتحاد الأفريقي بحزم اعتراف إسرائيل بـ"جمهورية أرض الصومال"، مجددًا التزامه بوحدة وسيادة الصومال. يسلط هذا الموقف الضوء على التناقضات داخل المنظمة الأفريقية، التي كانت قد استقبلت سابقًا "الجمهورية الصحراوية" المعلنة من جانب واحد، رغم عدم الاعتراف بها من قبل الأمم
مريم المزوق، مهاجرة مغربية تقيم في السويد، تحمل في جعبتها مسارا ثريا بالخبرة النفسية والاجتماعية، والالتزام الثقافي والسياسي، لتصبح جسرا يربط بين المغرب ومغاربة المهجر. من خلال نشاطها الجمعوي وقيادتها للاتحاد النسائي بالدول الإسكندنافية، تعمل على تعزيز الهوية الوطنية،
منذ بداية شهر دجنبر 2025، تبدو الأمطار شبه اليومية في عدة مناطق من المغرب وكأنها تكسر الدورة المقلقة لسبع سنوات طويلة من الجفاف التاريخي. وعلى الرغم من أن معدل امتلاء السدود لا يزال يظهر تفاوتات بين الأحواض في الشمال وتلك الموجودة في الجنوب، فإن التأثير الإيجابي من المتوقع أن
التعادل الذي حققه أسود الأطلس أمام مالي أبرز نقاط ضعف غير معتادة في إدارة وليد الركراكي التكتيكية. خلف الخطاب المتفائل الذي يحاول إضفاء طابع إيجابي على النتيجة، كشفت نهاية المباراة عن فريق مغربي يعاني من عدم التنظيم وتوتر ملموس على مقاعد البدلاء، مما يثير تساؤلات قبل
كان المغرب في القرنين الخامس عشر والسادس عشر من بين أهم منتجي السكر في العالم، قبل أن يتراجع إنتاجه بشكل كبير بعد ذلك، وفي نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، بدأ المغرب يستورد "قالب السكر" من أوروبا، واختلف الكثيرون حول تحليله وتحريمه، وتدخل السلطان مولاي
مع انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب، وجد آلاف المشجعين أنفسهم مضطرين لمتابعة المباريات داخل المقاهي، غير أن هذا الخيار تحوّل سريعا إلى مصدر استياء واسع، بعدما أثارت ممارسات فرض الوجبات ورفع الأسعار في بعض المقاهي موجة غضب ونقاشا حادا حول حقوق المستهلك.