تعادل المنتخب المغربي مع نظيره النيجيري، بنتيجة صفر لمثله، في المباراة التي جمعتهما أمس الأحد على أرضية ملعب استاد 30 يونيو بالقاهرة، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية لكأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة. وتميزت دقائق الجولة الأولى من هذه المباراة، التي أشرفت عليها
تطور جديد يشهده التمرين العسكري الذي تنظمه لجنة الدفاع لمنطقة شمال إفريقيا (NARC)، والمقرر عقده في الجزائر خلال الفترة من 21 إلى 27 مايو، بمشاركة جبهة البوليساريو. وقد كشف "مرصد الدفاع الأطلسي" على منصة X يوم الأحد 4 مايو أن «جمهورية مصر العربية رفضت دعوة من الجزائر للمشاركة في
العاملات الزراعيات المغربيات اللاتي تم توظيفهن في هويلفا قد أنشأن بشكل رسمي هيكلهن النقابي، الذي تم الترويج له من قبل جماعة "جورناليراس دي هويلفا إن لوتشا" (عاملات هويلفا في النضال) واتحاد عمال الأندلس (SOA). أُعلن عنه يوم السبت. هذه المبادرة، التي أُعلن عنها في سياق الأول من
بعد إصدارها بيانا يستهدف الإمارات العربية المتحدة، قامت الجزائر باعتقال المؤرخ محمد أمين بلغيث، حيث وجهت إليه تهم بـ"المساس بالوحدة الوطنية"، و"التحريض على الكراهية"، و"استخدام تكنولوجيا المعلومات لأغراض دعائية تمس بالكرامة الإنسانية"، وفقا لبيان صادر عن النيابة
كعادتها، تحاول الجزائر إشراك ضيوفها أو مستضيفيها في الدفاع عن مواقف البوليساريو. بعد الصين وسيراليون وسلوفينيا، جاء دور غانا. إليكم التفاصيل.
مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس، اليوم السبت بليبروفيل، في حفل تنصيب الرئيس المنتخب لجمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما. وخلال هذا الحفل، الذي جرى بملعب "الصداقة"، بحضور، على الخصوص، عدد من رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء البرلمانات،
بعد أن تحدث المحجوب السالك أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، وزعيم تيار "خط الشهيد" المعارض لقيادة جبهة البوليساريو، في الجزء السادس من الحوار المصور الذي أجراه معه موقع يابلادي، عن تأسيسه لخط الشهيد سنة 2004، وعن هروبه من مخيمات تندوف بعد تلقيه تهديدات من المخابرات الجزائرية،
سلمت جامعة لقرويين في بداية القرن 13 أول شهادة في الطب في العالم، للطبيب المغربي عبد الله بن صالح الكتامي، بحضور لجنة علمية وقاضي مدينة فاس.
وجه التلفزيون الجزائري، يوم الجمعة 2 ماي، انتقادات لاذعة للإمارات العربية المتحدة، واصفاً إياها بأنها «دويلة مصطنعة تجاوزت كل الخطوط الحمراء وتهدد وحدة وهوية الشعب الجزائري»، وفقاً لما أعلنه الإعلام الرسمي الجزائري. «هذا التصعيد يمثل هجوماً خطيراً على المبادئ
لا تزال الأمم المتحدة تلتزم الصمت حيال إطلاق النار من قبل ميليشيات البوليساريو على دوريات المينورسو في المنطقة الواقعة شرق جدار الرمال. وقد أثير هذا الموضوع خلال المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مساء أمس. وعند سؤاله عن هذه الحوادث، لم يرغب ستيفان