تمكن شخص من الفرار يوم السبت الماضي من مقر ولاية أمن مراكش، حيث تواصل مصالح الأمن أبحاثها المكثفة للقبض عليه. وبحسب جريدة الصباح، فإن المتهم الهارب، الذي يعرف بلقب "الزائر"، كان محكوما غيابيا في قضيتين ثقيلتين؛ الأولى تتعلق بمحاولة القتل، والثانية بتكوين عصابة إجرامية
تفاعل وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، مع الجدل الذي أثير على منصات التواصل الاجتماعي، بعد اعتقال أفراد من عائلة اليوتوبر هشام جيراندو، ووصف ما يتم تداوله بأنه "أخبار مغلوطة". وأضاف أن النيابة العامة قررت بتاريخ فاتح مارس الجاري، متابعة أربعة
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (05- 30 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1700 متر وأمطارا قوية (20- 30 ملم) محليا رعدية مصحوبة بالبر د، مرتقبة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة "برتقالي"،
وجه النائب رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، حول التدابير المواكِبة لدعم وحماية الفلاحين مربي الماشية الصغار. وأشار حموني إلى أن القرار الملكي بإلغاء شعيرة ذبح
قرر وكيل الملك بالمحكمة الزجرية في الدار البيضاء أول أمس السبت، إيداع أخت اليوتوبر هشام جيراندو وزوجها وأبنائها وشخص آخر السجن المحلي عكاشة بتهمة المشاركة في التشهير، في انتظار انطلاق أولى جلسات محاكمتهم. وقالت مواقع إخبارية توصف بأنها مقربة من الأجهزة الأمنية، إن
في أوروبا، تتعدد البطولات التي تتيح للاعبين المسلمين فرصة الإفطار خلال المباريات المسائية. كما بدأت اتحادات أخرى في مختلف أنحاء العالم في اتباع نفس الخطوة بتقديم ما أطلق عليه "الاستراحة الطبيعية". بينما في فرنسا، لا يزال هذا الموضوع غائبا عن النقاش العام.
اتخذ اللاعب الدولي البلجيكي-المغربي، شمس الدين طالبي، قراره النهائي بتمثيل المنتخب المغربي بدلاً من المنتخب البلجيكي. وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عاما، الذي يلعب في نادي كلوب بروج، قد كان هدفًا للمنتخب البلجيكي قبل أن يقرر الانضمام إلى المنتخب المغربي. وبحسب وسائل إعلام
يعتبر رمضان شهرا للقرآن، حيث كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى يحرصون على الإكثار من قراءة القرآن في هذا الشهر الفضيل، وإعمار أوقاتهم ليلا ونهارا بتلاوته.
بالرغم من أن خبر اكتشاف النفق الذي كان يستخدم لتهريب المخدرات بين المغرب وسبتة قد تصدر العناوين في الأيام الأخيرة، إلا أن الحرس المدني الإسباني كان على علم بوجوده، وكان يواصل البحث عنه لعدة سنوات. وفقا لوسائل الإعلام الإسبانية، استمرت التحقيقات لعدة سنوات حتى وصلت إلى
استفاقت مدينة أزغنغان الواقعة بإقليم الناظور صباح أمس الأحد ، على حادثة وفاة أم وثلاثة من أطفالها داخل منزلهم، بسبب تسرب غاز البوتان. وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن الجيران تملكتهم الشكوك صباح أول أيام رمضان بعد تأخر أفراد الأسرة في الاستسقاظ، وهو ما جعلهم يسارعون لإبلاغ