انضمت قطعة صغيرة من نيزك نادر مصدره المغرب إلى مجموعة متحف علوم الأرض بجامعة لومونوسوف الحكومية في موسكو بروسيا. وتعود هذه القطعة المعروضة إلى نيزك "آيت ساون"، الذي استمد اسمه من قرية قريبة من مدينة ورزازات، حيث سقط على الأرض سنة 2024، وفق ما أفادت به قناة "بريكس تي في".
وأوضح مسؤولو المتحف أن سكان جنوب المغرب شرعوا في البحث عن شظايا النيزك في صباح اليوم الموالي لظهور كرة نارية لافتة في سماء الليل، قبل أن يتم تداول بعض القطع بين هواة جمع النيازك. وفي نهاية المطاف، تمكنت الجامعة الروسية من اقتناء عينة يبلغ وزنها 1.5 غرام خلال معرض دولي احتضنته مدينة ميونيخ.
وقال ميخائيل فينيك، الباحث الرئيسي بالمتحف، إن هذا النيزك يُعد من أندر أنواع النيازك، موضحا أنه ينتمي إلى فئة الكوندريت التي تحتوي على إنستاتيت، ومشيرا إلى أن نحو 1% فقط من مجموع الكوندريتات التي تسقط على الأرض تنتمي إلى هذه الفئة. وأضاف أن سقوط نيزك من هذا النوع يُعد حدثا نادرا للغاية، ويشكل فرصة ثمينة للعلماء لدراسة المواد التي تكوّن منها النظام الشمسي.
ويؤكد الباحثون أن هذه العينة المغربية قد تتيح معطيات علمية مهمة حول المراحل الأولى لتكوّن النظام الشمسي، مما يضع المغرب مجددا في صدارة المناطق العالمية المعروفة بغنى اكتشافات النيازك ذات الأهمية العلمية الكبرى.


chargement...






