القائمة

أخبار

زهور ريس تحتفل بأربعين عامًا من القفطان في معرض دالي ديالي بالرباط

تحتفل زهور رايس بأربعين عامًا من الإبداع في عالم القفطان من خلال معرض "دالي ديالي – نسيج الأحلام"، حيث تدمج بين التراث المغربي وإلهامات الرسام السريالي سلفادور دالي. يعكس المعرض قدرة القفطان على التكيف مع العصر الحديث، مؤكدًا على مكانته كفن عالمي يتجاوز حدود الزي التقليدي.

 
نشر مدة القراءة: 4'
زهور رئيس
زهور رئيس

احتفالاً بأربعين عامًا من الإبداع الذي يُبرز الأناقة والرقي في القفطان، وقدرة هذا الزي التقليدي على البقاء معاصراً عبر العصور، تجسد زهور رايس هذه الرؤية الإبداعية في معرضها «دالي ديالي – نسيج الأحلام». يُقام هذا المعرض في متحف الزينة بالرباط ابتداءً من 8 يناير 2025، حيث تدمج المصممة بين التراث العريق والعالم الفني للرسام السريالي الإسباني سلفادور دالي، مما يعكس قدرة القفطان على إعادة ابتكار نفسه باستمرار.

من خلال اثني عشر إبداعًا، تمزج زهور رايس بين إلهاماتها المستمدة من منحوتات عالم دالي والحرفة التقليدية التي اكتسبتها عبر الوسط العائلي والتدريب والتعاونات منذ الثمانينيات. وقد أُدرج القفطان المغربي مؤخرًا ضمن التراث العالمي لليونسكو، ليصبح بذلك عملاً فنيًا بحد ذاته، يتجاوز حدود الزي التقليدي، ويُكرّم الحرفيين المغاربة كحاملي تقنيات محفوظة عبر الأجيال.

في حديثها لـ "يابلادي"، تؤكد زهور رايس أنه بعد أربعين عامًا من العمل على القفطان والانغماس في الفنون الجميلة، فإن عالم سلفادور دالي يلهمها بشكل خاص بسرياليته، التي «تغذي موضة تخلط بين الحلم والواقع».

إبداع: زهور ريسإبداع: زهور ريس

«تدعوني أعماله إلى التخيل والتحويل، جنبًا إلى جنب مع الحرفي المغربي، الذي يظل في قلب نهجي الإبداعي. دمج التقاليد المغربية مع دالي هو تأكيد على أن القفطان يتجاوز الحدود: إنه عالمي.»

زهور ريس

جعل القفطان جزءًا من العالمية

تعتمد المصممة والمبدعة نهجًا أصيلاً، حيث يتم ربط الحرفة التقليدية بشكل متناغم بعالم سلفادور دالي. «القفطان، بتصميماته ونقوشه وثناياه، يحمل في داخله بُعدًا حالماً بعمق»، تقول زهور ريس.

وتضيف «أرسم تشابهًا بين إبداع سلفادور دالي، المولود من الحلم، وإبداع الحرفي، الذي يحول رؤية داخلية إلى تطريزات رقيقة لتجميل القفطان. كلاهما يبدع من خيال، ومن هنا رغبتي في ترجمة هذا اللقاء بين الحلم والفعل في تعبير واحد: الجمال الملموس».

إبداع: زهور ريسإبداع: زهور ريس

لا شك أن زهور ريس قد اتخذت القرار الفني الصحيح بتوسيع حدود الإبداع، دائمًا في طليعة الأزياء الراقية التقليدية. ويؤكد إدراج القفطان المغربي في التراث العالمي لليونسكو على صحة نهجها، كما يفعل العديد من المصممين الذين يحرصون على دمج تقاليد الموضة مع التأثيرات الحديثة للاحتفال بالطابع العالمي لهذا الزي. وقالت «هذا الإدراج يكرس تاريخ القفطان، ونهجي يضعه في حوار فني معاصر بشكل حاسم».

بعيدًا عن المعرض، لطالما أدرجت زهور رايس إبداعاتها في مراجع تقليدية للقفطان، ولكنها تمنحها مظهرًا عصريًا. يصبح تكييف هذا التراث الذي يمتد لعدة قرون مع الاتجاهات الحالية وسيلة لمواصلة نشر هذا الإرث في جميع أنحاء العالم، في وقت يلهم فيه القفطان ويثير اهتمام الشخصيات الدولية.

زي منسوج بخيوط الماضي والحاضر والمستقبل

وفقًا لزهور رايس، «تحديث القفطان يعني جعله يسافر، وإدراج تراث متعدد القرون في الحاضر، وتمكينه من الحوار مع الاتجاهات المعاصرة».

إبداع: زهور ريسإبداع: زهور ريس

«بدمج تراث القفطان مع الجماليات الحالية، يصبح القفطان لغة عالمية، قادرة على التحدث إلى الجميع. القفطان هو حلم يُرتدى، عمل حي يعبر العصور.»

زهور رايس

تقول المبدعة أيضًا إن «تكيف هذا التراث مع اتجاهات اليوم هو منحه حياة جديدة ومواصلة نشره في جميع أنحاء العالم». وتضيف «من خلال مزج النقوش التقليدية، والأقمشة المعاصرة، واللوحات الحالية والقصات المعاد تصورها، يجذب القفطان جمهورًا أوسع دون أن ينكر هويته».

تؤكد هذه الخطوة أن القفطان هو في النهاية «فن حي، في تطور مستمر، مخلص لروحه المغربية بينما يندمج بالكامل في الإبداع المعاصر». في أربعين عامًا من الابتكار وما بعدها، تعبر زهور ريس بشكل فني، من خلال زي «يثبت أن التقليد يمكن أن يكون حديثًا، متحركًا وعالميًا».

إبداع: زهور ريسإبداع: زهور ريس

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال