تحتفل زهور رايس بأربعين عامًا من الإبداع في عالم القفطان من خلال معرض "دالي ديالي – نسيج الأحلام"، حيث تدمج بين التراث المغربي وإلهامات الرسام السريالي سلفادور دالي. يعكس المعرض قدرة القفطان على التكيف مع العصر الحديث، مؤكدًا على مكانته كفن عالمي يتجاوز حدود الزي
رسخ المغرب وجوده بقوة في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، حيث تم الاعتراف بـ 16 عنصرًا تغطي الموسيقى والحرف اليدوية والفلكلور والأزياء. فيما يلي بعض من أبرز عناصر التراث المغربي التي أدرجتها اليونسكو، بدءًا من مهارات الأركان إلى غناوة والتبوريدة
من الكسكس إلى الراي فالزليج والقفطان، تتعدد معارك المغرب والجزائر وتتجدد داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، حيث تحولت ملفات التراث إلى امتداد صامت للصراع السياسي بين البلدين.
في أقاصي الريف الشرقي، يبرز مبنى أبيض ذو قبة منعزلة على إحدى مرتفعات تِمسمان. على مدى قرون، تطورت داخل ضريح سيدي شعيب أونفتاح تقاليد إزران الشفوية، التي حافظت عليها النساء بشكل خاص. تشكل هذه التقاليد سجلات حية للتاريخ والمجتمع، تُغنى في أبيات متتابعة وتُؤدى في مختلف
إعلان حب للموسيقى، التقليدية منها والمعاصرة، ودليل حي على أن الإرث الموسيقي يُحافظ عليه عندما يُعاد إحياؤه داخل إطار نابض بالحياة. هذا ما يجسّده الثنائي عيطة مون أمور في ألبومه «عبدة»، الذي يحمل اسم منطقة مغربية تُعد مهدًا لفن العيطة، تكريمًا لجذور هذا التراث