أعربت سارة فرينكارت عبر منصة "إكس" يوم الأحد عن استيائها من التعليقات العنصرية التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومنذ إعلان ترشحها في تروا باسم حزب "فرنسا الأبية" (LFI) للانتخابات البلدية المقررة في مارس 2026، تعرضت لهجوم بسبب جنسيتها المزدوجة. وكانت الرياضية السابقة، التي مثلت المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو في رياضة التجديف، قد واجهت العديد من الإهانات على خلفية أصولها. والآن، وهي في السادسة والعشرين من عمرها، تواصل الدفاع عن هويتها.
وكتبت فرينكارت على "إكس" "نعم، أنا مزدوجة الجنسية، هل يزعجكم ذلك؟ أنا فخورة جدا بجنسيتي: المغربية والفرنسية، سواء أعجبكم ذلك أم لا"، مؤكدة على اعتزازها بأصولها وتاريخها. وأضافت" "هذه هي قوتي، ولن أستسلم".
أنا مصدومة من مستوى الإهانات العنصرية التي أتلقاها على الشبكات منذ إعلان ترشحي في تروا.
— Sarah Fraincart (@FraincartSarah) 10 يناير 2026
أنا فخورة بهويتي، بأصولي وتاريخي: هذه هي قوتي ولا تعتمدوا عليّ في الاستسلام. pic.twitter.com/IUKvUNw2q1
وفي مواجهة هذه الهجمات، أعرب حزب "فرنسا الأبية" عن تضامنه مع مرشحته. حيث عبر العديد من النواب المنتمين إلى الحزب اليساري عن دعمهم العلني لها. وكتب باستيان لاشود، نائب عن منطقة سين سان دوني، على "إكس": "بالطبع، يمكن أن يكون الشخص مزدوج الجنسية وفخورا بذلك، وأن يكون فرنسيا بالكامل ويمثل المواطنين الفرنسيين. لا يفكر عكس ذلك سوى العنصريون".
وسبق أن تعرضت سارة فرينكارت للانتقادات بسبب ثقافتها المزدوجة في عام 2022، عندما ترشحت للانتخابات التشريعية في أوب مع الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد (Nupes). وفي نهاية الجولة الأولى من الانتخابات، حلت في المرتبة الثالثة بنسبة 16.90% من الأصوات.
وفي حملتها الحالية، تركز المرشحة على الأحياء الشعبية، حيث تعتقد "أنه "يجب تحقيق المزيد من العدالة".


chargement...






