القائمة

مختصرات

باريس: تدخل أمني بعد استهداف تمثال الملك محمد السادس داخل متحف غريفان

نشر مدة القراءة: 2'
تمثال شمعي للملك محمد السادس في متحف غريفين في باريس / DR
تمثال شمعي للملك محمد السادس في متحف غريفين في باريس / DR

قامت ناشطة تنتمي إلى مجموعة نسوية، يوم السبت 17 يناير بباريس، بإلباس تمثال الشمع للملك المغربي محمد السادس داخل متحف غريفان لفترة وجيزة قميصاً كُتبت عليه عبارة «FREE BETTY LACHGAR»، في خطوة هدفت إلى لفت الانتباه إلى وضع ناشطة مغربية تقبع في السجن بتهمة التجديف، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

ولم يدم الأمر سوى دقائق معدودة، وتبنّته ناشطة من مجموعة تُدعى SCUM. ويُظهر مقطع فيديو وُجّه إلى وكالة الأنباء الفرنسية التمثال مرتدياً قميص المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في تزامن لافت مع استضافة المغرب، يوم الأحد، للمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا. كما ظهرت الناشطة وهي ترتدي القميص نفسه، بعدما كتبت عبارة «FREE BETTY» على أحد جدران المتحف، قبل أن تهتف بشعارات تطالب بإطلاق سراح ابتسام لشكر.

وعقب ذلك، تدخّل أمن المتحف لإخراج الشابة من المكان. وقالت المعنية بالأمر: «لقد أخذوا هويتي، وأتوقع أن يتم استدعائي من طرف الشرطة». من جانبه، أوضح المدير العام لمتحف غريفان، إيف ديلومو، أن التدخل تم احتواؤه بسرعة، معرباً عن أسفه لما وصفه بـ«الاستخدام المتزايد للمتحف لأغراض نضالية».

وتُعدّ ابتسام لشكر، البالغة من العمر خمسين عاماً، إحدى الوجوه البارزة في الحركة النسوية بالمغرب. وقد حُكم عليها في شتنبر 2025 بالسجن لمدة 30 شهراً، إضافة إلى غرامة مالية، بتهمة «الإساءة إلى الدين الإسلامي»، وهو الحكم الذي أيّدته محكمة الاستئناف. وتعود متابعتها القضائية إلى نشرها صورة على مواقع التواصل الاجتماعي اعتُبرت ذات طابع تجديفي.

وأكدت مجموعة SCUM أن هذه الخطوة جاءت في سياق استغلال الزخم الإعلامي المرافق لكأس أمم إفريقيا، من أجل التنديد بما تعتبره انتهاكات لحقوق الإنسان في المغرب.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال