أوقفت السلطات الفرنسية 63 شخصا وأُصيب 14 من عناصر قوات الأمن في عدة مدن، على هامش تجمعات واحتفالات أعقبت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، الذي أُقيم مساء الأحد بالعاصمة الرباط.
وبحسب ما نقلته BFM TV عن وزارة الداخلية، شهد يوم 18 يناير تجمعات عفوية لمشجعين احتفالا بتتويج المنتخب السنغالي، تحولت في بعض المناطق إلى اشتباكات، خصوصا في باريس و**ليون** و**أفينيون**، ما استدعى تدخلا لقوات الأمن وفق توجيهات وزير الداخلية.
وأفادت المصادر نفسها بأن الهدوء عاد إلى مختلف المناطق بعد تدخل الأجهزة الأمنية، فيما أشاد وزير الداخلية لوران نونيز بجهود قوات الأمن في احتواء الاضطرابات والحفاظ على النظام العام.
وجاءت هذه الأحداث في سياق نهائي اتسم بتوترات كبيرة داخل الملعب، بعدما توقفت المباراة لدقائق طويلة إثر احتجاج لاعبي أسود التيرانغا على ركلة جزاء مُنحت لأسود الأطلس، حيث أمر المدرب السنغالي باب تيياو لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب قبل العودة لاستكمال اللقاء.
كما شهدت نهاية المباراة محاولات اقتحام للملعب من طرف بعض مشجعي المنتخب الفائز، تخللتها أعمال عنف واعتداءات، ما زاد من حدة التوتر الذي طبع هذا النهائي القاري.


chargement...





