أصدر إقليم الرون مؤخرًا قرارًا بإغلاق «مدرسة النجاح»، وهو مركز إسلامي لاستقبال الأطفال تابع للمركز الثقافي المشترك في ديكين بفرنسا، والذي يضم أيضًا مسجد الرحمن. وقد تمت الإشارة إلى وجود تناقضات بين أنظمة الجمعية المديرة ونشاطها في استقبال 572 طفلًا يوم الأربعاء بعد الظهر وعطلة نهاية الأسبوع خارج العطل المدرسية، مقابل 350 يورو سنويًا.
بحسب ما نقلته صحيفة لو فيغارو يوم الاثنين، خضعت الجمعية التي تدير هذا المركز لرقابة من موظفي خدمة الشباب والالتزام والرياضة في الرون (SDJES). وذكرت الوسيلة الإعلامية الفرنسية أنه «تم تحديد وجود تناقض بين أنظمة هذه المؤسسة ونشاطها في استقبال الأطفال، الذي لم يُعلن عنه لدى خدماتهم».
وترى السلطات أن نشاط هذا المركز «يُعادل بالفعل استقبالًا جماعيًا للقُصّر (ACM)»، في حين أن المؤسسة «لا تمتلك صفة المنظم» لهذا الغرض. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بالإمكان التحقق من «نزاهة الأشخاص الموجودين»، ولا متابعة التطعيم للمشاركين والأطفال.
في وقت سابق، أُدرج الموقع الذي يضم هذه المنشآت ضمن «14 نظامًا (...) ذات توجه سلفي أو مرتبطة بالإخوان المسلمين» في فرنسا، وفقًا لتقرير برلماني حديث. وحذر التقرير من «التغلغل» في المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى مسجد ديكين، وكذلك المجموعة المدرسية الكندي.
ووفقًا لما نقلته لو فيغارو، أشار عميد مسجد فيلوربان، عز الدين غاسي، إلى «وجود غموض قانوني مستمر بشأن وضع المنشآت التعليمية الدينية التي تستقبل القُصّر ضمن المساجد». وأكد أن إعادة الفتح ستكون مرهونة بملاحظة التدابير التصحيحية.


chargement...






