القائمة

مختصرات

موج البحر يخطف طفلة بريطانية في الدار البيضاء والبحث يتواصل وسط ظروف صعبة

نشر مدة القراءة: 2'
موج البحر يخطف طفلة بريطانية في الدار البيضاء والبحث يتواصل وسط ظروف صعبة
DR

أكد والدا طفلة بريطانية تبلغ من العمر سبع سنوات، اختفت بعد أن جرفتها مياه البحر أثناء عطلة عائلية في الدار البيضاء، أن الانتظار كان مصحوبًا بـ«ألم لا يُحتمل، وخوف وأمل».

وفي حديثهما مع بي بي سي يوم الأحد، أعربا عن تمسكهما بالأمل في أن تكون ابنتهما «قد وصلت إلى مكان آمن على طول الساحل». وأضافا أنه في حال وقوع الأسوأ، فإنهما يأملان على الأقل في «إعادتها إلى المنزل بكرامة، وصلوات وراحة».

وقد تأثرت عمليات البحث سلبًا بالأحوال الجوية السيئة والبحر الهائج، مما دفع العائلة للاعتماد بشكل كبير على المتطوعين المحليين والجهود الممولة بشكل خاص. وأعربوا عن «قلق عميق» إزاء ما وصفوه بالدعم العملي المحدود من السلطات البريطانية، مشيرين إلى أن متابعة قضيتهم لم تترجم إلى إجراءات ملموسة.

وقد صرح متحدث باسم الخارجية البريطانية في وقت سابق بأن الوزارة تقدم الدعم للعائلة وتبقى على اتصال مع السلطات المحلية في المغرب.

وفي سياق متصل، جمعت حملة جمع تبرعات أطلقت لتغطية عمليات البحث الخاصة، بما في ذلك استئجار القوارب والدعم الجوي والنفقات الأساسية، أكثر من 60,000 جنيه إسترليني. وكان النائب عن بلاكبيرن، عدنان حسين، قد أفاد سابقًا بأن سفير المغرب أكد اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة للمساعدة في عمليات البحث.

يُذكر أن إينايه مقدى كانت جالسة مع والديها على الصخور في شاطئ بالدار البيضاء في 28 يناير عندما ضربتهم موجة كبيرة وجرفتها دون أن يظهر لها أي أثر.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال