القائمة

مختصرات

الصويرة في قلب اليوم العالمي للمناطق الرطبة

نشر مدة القراءة: 2'
المنطقة الرطبة لوادي كسوب في الصويرة / تصوير: ANEF
المنطقة الرطبة لوادي كسوب في الصويرة / تصوير: ANEF

نظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوم الاثنين 2 فبراير في الصويرة، فعالية توعوية بشراكة مع عمالة إقليم الصويرة، احتفاءً باليوم العالمي للمناطق الرطبة، وذلك تحت شعار  «المناطق الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي»، حيث أتاح الحدث فرصة لتبادل الآراء حول الإدارة المستدامة لهذه المساحات الحيوية.

لم يكن اختيار الصويرة محض صدفة، فهي تُعتبر «منطقة رمزية» تشتهر بـ«غنى مناطقها الرطبة الساحلية والبحرية، وجزرها، وكثبانها الرملية، والنظم البيئية الغابية، خاصة غابات الأركان»، وفقًا لبيان صادر عن الوكالة. تمثل هذه المنطقة «الترابط بين التراث الطبيعي والثقافي».

وفي كلمته خلال المناسبة، أكد المدير العام للوكالة، عبد الرحيم هومي، أن هذه المناطق تعمل كـ«منظمات طبيعية حقيقية»، حيث تضمن «تخزين المياه، وإعادة تغذية الطبقات الجوفية، وتخفيف الفيضانات، وتوفير موائل أساسية للعديد من الأنواع».

تأتي هذه الاحتفالية في إطار الالتزامات الوطنية للحفاظ على «التنوع البيولوجي، وتطبيق اتفاقية رامسار، وتوجيهات استراتيجية غابات المغرب 2020-2030» لحماية «النظم البيئية الطبيعية، وتعزيز المرونة المناخية، وإشراك المجتمعات المحلية في صميم العمل العام».

من جهته، أشار المسؤول إلى أن المناطق الرطبة تُعتبر «مؤشرات رئيسية لحالة الموارد المائية في المناطق»، في ظل سياق تميز بسبع سنوات من الجفاف التاريخي. وعلى الرغم من أن الموارد المائية استفادت من الأمطار الأخيرة، إلا أن «هذا التحسن المؤقت» لا يجب أن يُغفل «حقيقة الإجهاد المائي الهيكلي»، حسب ما ذكرت الوكالة.

وتدعو الوكالة إلى تعزيز مستدام لـ«جهود الحفاظ على هذه الموارد الحيوية وتكييف نموذجنا التنموي»، مع التركيز بشكل خاص على المكتسبات التي حققتها استراتيجية غابات المغرب 2020-2030.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال