القائمة

مختصرات

تندوف: شبان يشعلون النار في مبانٍ إدارية إثر وفاة مشبوهة لمواطن صحراوي

نشر مدة القراءة: 2'
تندوف: شبان يشعلون النار في مبانٍ إدارية إثر وفاة مشبوهة لمواطن صحراوي
DR

أشعل شباب من قبيلة أولاد دليم النار في عدة مواقع إدارية تابعة للبوليساريو في مخيمات تندوف. هذا الانفجار الجديد للغضب، الذي جاء من فصيل صغير داخل الهيكل القبلي للمخيمات، اندلع بسبب اغتيال لم يتم توضيحه لأحد  لشاب يدعى رحماني، وفقاً لمصدر صحراوي تحدث لموقع يابلادي.

وبحسب نفس المصدر، حاولت قيادة البوليساريو التستر على هذه الجريمة، حيث أن المشتبه به الرئيسي قريب من الدائرة الضيقة لإبراهيم غالي. ولتحقيق ذلك، تم دفن الضحية على عجل دون تشريح، وهو قرار اعترضت عليه عائلة الفقيد بشكل سلمي. ومع ذلك، رفضت سلطات البوليساريو طلباتهم.

هذا الرفض زاد من حدة التوترات، مما أدى بسرعة إلى أعمال عنف. هذا الأسبوع، قام شباب أولاد دليم بإشعال النار في عدة مبانٍ قضائية ومحطة وقود. خوفًا من انتشار التمرد إلى جميع المخيمات، وافق إبراهيم غالي في النهاية على إجراء تشريح للجثة.

ومع ذلك، في ظل غياب مركز للطب الشرعي في مخيمات تندوف، تم تكليف العملية لأطباء جزائريين، وهو ما يعتبره العديد من المراقبين محاولة لتهدئة الأوضاع دون ضمان شفافية التحقيق.

بالتوازي، أرسلت قيادة البوليساريو "وزير التعليم" عبد القادر طالب عمر، وهو نفسه من أولاد دليم، لتهدئة غضب المتظاهرين. وقد تجسدت هذه المحاولة في توزيع المال والوعود.

هذه الاحتجاجات ليست حدثًا معزولًا. فهي تمتد جذورها إلى الانتفاضة في عام 1988، حيث كان أولاد دليم في طليعة الاحتجاجات في مخيمات تندوف، ودفعوا ثمنًا باهظًا مع العديد من القتلى والمفقودين والمعتقلين في سجون البوليساريو. صفحة مأساوية يفضل الجبهة والسلطات الجزائرية نسيانها.

ومع ذلك، فإن ذكرى هذه المظالم تعود إلى السطح بانتظام، كما كان الحال هذا الأسبوع، أو خلال الاحتجاجات في نونبر 2023 التي تندد بالتهميش المستمر لهذه القبيلة داخل مخيمات تندوف.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال