أكد مجلس إدارة معهد العالم العربي بباريس، اليوم الثلاثاء، تعيين الدبلوماسية آن-كلير لوجوندر رئيسة للمؤسسة خلفا لجاك لانغ، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ إحداثها.
وكان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نوويل بارو قد أكد قبل ذلك بقليل أن لوجوندر "تتوفر على الخبرة والكفاءات والرؤية الاستراتيجية اللازمة لتولي هذه المسؤوليات السامية"، وذلك لدى إعلانه عزمه اقتراحها على مجلس الإدارة المجتمع صباحا لتعيين الرئيسة الجديدة للمعهد.
وتبلغ لوجوندر، وهي دبلوماسية رفيعة، من العمر 46 سنة، وتشغل حاليا منصب مستشارة برئاسة الجمهورية مكلفة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط، بعدما شغلت على الخصوص منصب الناطقة باسم وزارة الخارجية.
ويضم مجلس إدارة معهد العالم العربي 14 عضوا يعينون لمدة ثلاث سنوات، موزعين بالتساوي بين فرنسا والدول العربية. ومن الجانب الفرنسي، يضم المجلس ممثلين معينين، خاصة من قبل وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، إلى جانب شخصيات مؤهلة. ومن الجانب العربي، يضم أساسا سفراء معتمدين بباريس، من بينهم سفيرة المملكة المغربية.
أُعلن عن انتخاب آن-كلير ليجندر بعد عشرة أيام من استقالة جاك لانغ، في 7 فبراير، تحت الضغط الذي تلا الكشف عن علاقاته مع الأمريكي جيفري إبستين، المتهم في الولايات المتحدة باستغلال القاصرين جنسيا.
عشية تعيين الرئيسة الجديدة، أُجريت عمليات تفتيش في مقر المعهد، في إطار تحقيق حول شبهات بـ"تبييض احتيال ضريبي مشدد".
ولم توجه أي تهم حتى الآن إلى جاك لانغ، لكن من المتوقع أن تسلط الإجراءات الضوء على علاقاته المحتملة مع إبستين، حيث ظهر اسمه 673 مرة في تبادلات عبر البريد الإلكترونوي.


chargement...





