حاز المغرب اليوم الأربعاء على عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، حيث حصلت المملكة على دعم كبير بلغ 34 صوتًا، وهو ما يفوق ثلثي الأصوات، وذلك خلال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي.
بفضل هذا الفوز، ينضم المغرب إلى الجزائر في عضوية مجلس السلم والأمن. وكانت الجزائر قد سعت في البداية إلى منع دخول الرباط إلى هذه الهيئة، من خلال تشجيع جبهة البوليساريو على تقديم ترشيحها. إلا أن الجبهة أعلنت الأسبوع الماضي عن انسحابها من السباق ودعت إلى دعم ليبيا لشغل المقعد الثاني المخصص لدول شمال أفريقيا في المجلس.
وعقب هذا الانتخاب، أعرب وزير الخارجية المغربي عن تقديره لهذا الإنجاز قائلاً: «هذا الانتخاب يعد اعترافا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها جلالة الملك من أجل جعل إفريقيا قارة مستقرة، مشيرا إلى أن المقاربة التي يعتمدها جلالته في مجال تسوية النزاعات ترتكز على منهج عقلاني واحترام القانون الدولي، فضلا عن البحث عن حلول سلمية
».
ومنذ عودته إلى الاتحاد الأفريقي في عام 2017، تم انتخاب المغرب ثلاث مرات لعضوية مجلس السلم والأمن.
كما أن المملكة مرشحة لتمثيل المجموعة الأفريقية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة من 2027 إلى 2028.


chargement...






