القائمة

مختصرات

الولايات المتحدة: مغربي مؤيد لترامب يواجه خطر الترحيل

نشر مدة القراءة: 2'
ساندرا وعبد اللطيف كانا من المؤيدين الشديدين للرئيس دونالد ترامب. تصوير: ساندرا الحفراوي
ساندرا وعبد اللطيف كانا من المؤيدين الشديدين للرئيس دونالد ترامب. تصوير: ساندرا الحفراوي

وجد مغربي يبلغ من العمر 60 عامًا، يعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من 38 عامًا ويدعى عبد اللطيف حفراوي،  نفسه في قلب معركة قانونية بعد أن أمضى 108 أيام في الاحتجاز من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية. تم اعتقاله في غشت في مطار نيوارك ليبرتي الدولي بينما كان يستعد للسفر مع زوجته.

أُطلق سراحه في نونبر بعد دفع كفالة قدرها 15,000 دولار، لكن حفراوي لا يزال يواجه تحديات قانونية، حيث يرتدي الآن سوارًا إلكترونيًا على كاحله بانتظار تطورات قضيته المتعلقة بالهجرة، وفقًا لتصريحات الزوجين لوسائل الإعلام المحلية. ولا يزال جواز سفره المغربي محتجزًا لدى السلطات الأمريكية.

تم احتجاز حفراوي، الذي لا يملك سجلًا جنائيًا، بسبب أمر ترحيل قديم صدر غيابيًا نتيجة إخفاق محامٍ سابق في إبلاغه بجلسة محاكمته. وقد أُدين هذا المحامي لاحقًا في قضية احتيال في الهجرة الفيدرالية وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات. وألغى قاضي الهجرة في نيوجيرسي في النهاية أمر الترحيل في اليوم نفسه الذي كان من المقرر أن يُرحل فيه حفراوي إلى المغرب.

بدأت رحلة احتجازه في ديلاني هول في نيوارك قبل نقله إلى مراكز احتجاز في لويزيانا وأريزونا. وفي إحدى المرات، تعرض لضغوط من المسؤولين للصعود على متن رحلة تجارية والتنازل عن حقوقه القانونية. وقال «قالوا لي إنه إذا لم أصعد إلى الطائرة، فسأُعاقب». وبعد رفضه، وُضع في الحبس الانفرادي لمدة 10 أيام.

قبل اعتقاله، كان حفراوي يعمل كحارس في مانهاتن لمدة تقارب عشرين عامًا. وبعد زواجه من زوجته ساندرا في عام 2011، قام بتجديد تصاريح عمله بينما كان يسعى للحصول على الإقامة الدائمة.

حفراوي، الذي وصل إلى الولايات المتحدة في سن 22 عامًا، يصف نفسه بأنه «أمريكي»، قائلاً: «في الحقيقة، لا أعرف شيئًا عما يحدث في المغرب». وأوضح: «عندما كنت طفلًا، كنت أشاهد الأفلام الأمريكية. هذا ما جذبني إلى هنا».

مع زوجته، كان حفراوي داعمًا قويًا للرئيس دونالد ترامب، حتى أنه حضر تجمعًا في لاس فيغاس في عام 2020. وقد صوتت زوجته لترامب ثلاث مرات، معتقدة أن تطبيق قوانين الهجرة سيستهدف «الأسوأ من الأسوأ»، وليس أفرادًا مثل زوجها.

وقال حفراوي «أود أن أعود للعمل، وأشعر بأنني طبيعي مرة أخرى». وأضافت ساندرا: «نريد فقط أن نُعامل كأشخاص لهم حقوق، وليس كمشاكل يجب التعامل معها».

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال