بعد 13 عاما من الحكم دون منازع، أُجبر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على مغادرة السلطة عقب عملية عسكرية خاصة قادتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الرئيس الأمريكي، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، إن "الولايات المتحدة نفذت بنجاح هجوما واسع النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم توقيفه مع زوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، وذلك بتعاون مع قوات الأمن الأمريكية". ويضع هذا التطور حدا لسنوات من التوتر والصراع بين واشنطن وكاراكاس، التي تميزت بعقوبات دبلوماسية واقتصادية متواصلة.
ومع إزاحة مادورو، تفقد جبهة البوليساريو أحد أبرز حلفائها في أمريكا الجنوبية، إذ لم يتوقف الرئيس السابق عن إعلان دعمه لمواقف الجبهة من منبر الأمم المتحدة. كما أن السفير الفنزويلي في الجزائر كان يتولى في الوقت نفسه مهام التمثيل لدى البوليساريو. وفي مارس الماضي، استقبل إبراهيم غالي في ويندهوك، عاصمة ناميبيا، وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل. كما تخسر الجزائر بدورها حليفا مهما لها في أمريكا الجنوبية.
ويُذكر أنه خلال الولاية الأولى لترامب في البيت الأبيض، الممتدة من يناير 2017 إلى يناير 2021، انضمت الرباط إلى الديناميكية التي قادتها واشنطن عبر الاعتراف بالمعارض السابق خوان غوايدو بوصفه "رئيسا منتخبا" لفنزويلا، وسمحت آنذاك بفتح "سفارة" له.
وحاليا، تقود المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025.


chargement...






