على مر القرون، كان نهر اللوكوس بمثابة شريان حياة وتهديد متكرر في آن واحد، حيث تسبب في فيضانات متكررة هدد تجمعات بشرية عدة، من مدينة ليكسوس القديمة إلى مدينة القصر الكبير الحديثة. وعلى الرغم من تحويل مجرى النهر وبناء السدود، استمرت الفيضانات الكبيرة في القرنين العشرين